سياسى فلسطينى يكشف هدف الاحتلال من حرب التجويع


قال د.عماد عمر، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني من قطاع غزة، إن إسرائيل تستخدم سلاح التجويع والتعطيش كأداة عقاب جماعي ممنهجة ضد الفلسطينيين في غزة، في إطار سياسة متعددة الأوجه تهدف إلى الضغط على حركة حماس لتقديم تنازلات في المفاوضات الجارية في الدوحة والقاهرة، من جهة، ومن جهة أخرى تهدف إلى تفريغ القطاع ديموغرافيًا، عبر خلق واقع معيشي لا يُحتمل يدفع السكان نحو الهجرة القسرية أو الطوعية.
وأوضح عمر، أن لقمة العيش في غزة باتت مغمّسة بالدم، إذ يسقط العشرات يوميًا أمام مراكز توزيع المساعدات، التي وصفها بـ"مراكز الموت"، مشيرًا إلى أن من لم يمت بالقصف، يموت جوعًا أو قهرًا نتيجة انعدام الغذاء والدواء لأطفالهم وذويهم، وأكد أن هذه المراكز، التي يُفترض أنها إنسانية، لا تمتّ للإنسانية بأي صلة.
وأشار إلى أن انعدام الأمن الغذائي بلغ مرحلة حرجة، حيث يموت عشرات الفلسطينيين يوميًا بسبب الجوع، بينما يتزايد عدد من يصلون إلى المستشفيات نتيجة سوء التغذية الحاد، محذرًا من أمراض متعددة بدأت بالانتشار في القطاع المحاصر، نتيجة النقص الشديد في الغذاء والدواء، وهى نتائج مباشرة لسياسة إسرائيل المستمرة في منع دخول المساعدات الإنسانية.
وأضاف عمر أن الواقع في غزة بلغ حدًا مأساويًا، حيث الشهيد جائع، والمسعف جائع، والطبيب جائع، وحتى الصحفي الذي ينقل الصورة للعالم يعاني الجوع، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها كل فرد في القطاع، بلا استثناء.
وختم عمر حديثه مستنكرًا صمت المجتمع الدولي، الذي يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية، بينما يتجاهل الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب يوميًا في غزة، دون أن يتخذ أي موقف فعلي لإنقاذ المدنيين الأبرياء من هذا الحصار المدمر.
















إعلان نتيجة الجولة الأولي للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025
مايا مرسي تلتقي نائب رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية ”JICA”
النائب محمد تيسير مطر يهنئ فوز ”تنسيقية شباب الأحزاب” بالانتخابات ويؤكد: تمكين...
النيابة العسكرية تطلب ملف قضية هتك عرض أطفال مدرسة سيدز لاستكمال التحقيقات